تطور سوق العقارات في تركيا

أصبح امتلاك منزل خارج حدود الوطن أمر شائع، ومنفعة مستحقة خلال القرن الحادي والعشرين. مع وجود عدد كبير من الدول التي تسمح للأجانب

بالشراء والعيش في ترابها،و غالباً ما يرغب المشتري في معرفة الأسباب الداعمة لشراء العقارات المرغوب فيها. فتجدهم إنهم يبحثون عن إجابات

لتساعدهم في اتخاذ القرار ما إذا كان هذا البلد هو أفضل استثمار لامحافظة على ممتلكاتهم بالإضافة إلى وجهة مستقبلية مثالية إذا كانوا يخططون

للانتقال إلى هناك.

اليك لمحة عن تطور سوق العقارات في تركيا

قبل عام 2000، كان سوق عقارات تركيا في المراتب الأخيرة بشكل كبير من حيث التحديث والابتكار. ويكمن الخطأ هنا في السوق المحلية لأن الرهانات لم تكن معتمدة. التغيير في المنزل لم يكن رائج فالأجيال من العائلات تعيش ضمن منزل واحد فتجد أكثر من 3 أجيال يعيشون تحت سقف منزل واحد. غالباً ما يهاجر المعماريون إلى الخارج فهم غير قادرين على إيجاد سوق تدعم مهاراتهمالا ان كل هذا تغير في مطلع القرن 21. جعلت  البنوك من رهانات العقارية عاملاً بارزاً في مشاريعها الاستثمارية، و شهد قطاع الانشاءات حملة ضخمة لتحديث و تطوير المعمار و التصميم الهندسي للمنازل.

بعد الانطلاق في عملية بيع العقارات و الاراضي في تركيا منذ عام 2003، تم ادخال العديد من التغييرات في الانظمة القانونية فضلا عن الانظمة المعمارية والإسكان للبناء الجديد. وقد كانت جميعها لصالح المشتري بالإضافة إلى خطوة ضرورية للغاية لتحديث سوق عقارات تركيا.

في اواخر 2018 تم تنقيح قانون شراء العقارات في تركيا و أصبح للأجانب الحق في الحصول على الجنسية التركية ان كانت قيمة العقار  250,000$ أو أكثر و لا يقتصر الأمر على عقار واحد بل حتى أكثر و يمكن الاستمار في هذه العقارات.